الشيخ محمد تقي التستري

436

قاموس الرجال

كتابا في الغيبة واذكر فيه غيبات الأنبياء عليهم السّلام ثمّ مضى عليه السّلام . فانتبهت فزعا إلى الدعاء والبكاء ، فلمّا أصبحت ابتدأت في تأليف هذا الكتاب ممتثلا أمر وليّ اللّه « 1 » . ومرّ قول النجاشي في أبيه : وكان أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه يقول : سمعت أبا جعفر يقول : أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر عليه السّلام ويفتخر بذلك . ومرّ قول النجاشي ثمّة أيضا : قدم عليّ بن بابويه العراق واجتمع مع أبي القاسم ، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد عليّ بن جعفر بن الأسود ، يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب عليه السّلام ويسأله فيها الولد . . . . الخ . ومرّ أنه حرّف والصواب « على يد أبي جعفر محمّد بن عليّ الأسود » لا « عليّ بن جعفر بن الأسود » كما عرفته من الإكمال ، فهو أعرف . هذا ، وعنونه الخطيب ، قائلا : نزل بغداد وحدّث بها عن أبيه ، وكان من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضة « 2 » . ووصفه الاستبصار في ذكر طرقه إليه بالشيخ الفقيه عماد الدين « 3 » . وكان عنده توقيعات العسكري عليه السّلام بخطّه في جواب مسائل الصفّار « 4 » . هذا ، وله في الفقه فتاوى شاذّة ، كقوله بأنّ شهر رمضان تامّ أبدا « 5 » وقوله بطهارة الخمر « 6 » وقوله بعدم إرث أولاد الأولاد مع الأبوين « 7 » . هذا ، وقول النجاشي : « أخبرنا بجميع كتبه ، وقرأت بعضها على والدي عليّ بن أحمد بن العبّاس النجاشي رحمه اللّه وقال لي : أجازني جميع كتبه لما سمعنا منه ببغداد . ومات رضى اللّه عنه بالري سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة » - ونقل المصنّف السابق تحريف - ليس بجيّد ، فلا فاعل لقوله : « أخبرنا » وجعله ضمير الوالد خارج عن التنازع . وكيف كان : فلم أقف في تاريخ فوته على غير ما ذكره النجاشي . ووهم القاضي

--> ( 1 ) إكمال الدين : 3 - 4 . ( 2 ) تاريخ بغداد : 3 / 89 . ( 3 ) الاستبصار : 4 / 326 . ( 4 ) الفقيه : 4 / 203 . ( 5 ) الفقيه : 2 / 170 . ( 6 ) الفقيه : 1 / 74 . ( 7 ) الفقيه : 4 / 269 .